محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

560

أخبار القضاة

حدّثني ابن أبي سعد عن محمد بن عمران الضبي قال : وحدّثني يزيد بن سليمان الضبي قال : قال بعض الشعراء : كادت تزل بنا من حالق قدم * لولا تداركها نوح بن دراج قال الشاعر : إن القيامة فيما أحسب اقتربت * إذ صار قاضينا نوح بن دراج نفاه يخبر عنه أنه رجل * ما إن عدا بين بيوم ولا حاج بيوم نبت والحاج الشوك . ولا رباه بألبان اللقاح أب * ولا توطأه فصلان فرياج وقال محمد بن عمران : فيما حدّثني ابن أبي سعد ، حدّثني أبو عبد اللّه الديداني : قال لنا زفر بن أبي شبرمة ومعه المبتلي : وأخ يسر بأن أقدم قبله * ولعله قبلي وإلا لاحقي وكأنني وأخا نقدم لليلى * فرسا رهان لاحق بالسابق مات ابن شبرمة سنة خمس وأربعين ، ومات ابن أبي ليلى والأعمش بن جعفر بن محمد سنة ثمان وأربعين . فلما حدّثني ابن أبي سعد عن الضبي عن عبد المؤمن الزعفراني عن عبد السلام بن حرب . أخبرنا حماد بن إسحاق الموصلي عن أبيه عن السكوني محمد بن الفضل ، قال : كان رجل من أهل الكوفة يقال له : أبو السمح يختلف إلى ابن شبرمة يطلب العلم ، فتزوج عيسى بن موسى الجريرية من الجرير ، فقال عيسى لابن شبرمة : انظر لي رجلا يقدر يحملها إلي وكان بالحيرة عيسى ، فأرسل أبا السمح يحملها ، فقال مساور الوراق : بينما نحن نرتجي لأبي السم * ح طبيبا ببلخ تستر والفراتا إذ أتانا على الرفاق بعهد * ليته قبل عهده كان ماتا وزعم محمد بن إسحاق الكندي أن الحسن بن هارون حدّثهم عن ابن خزيمة مزاحم بن زفر قال : أنشدني : اغسل يديك جميعا ثم أنقهما * غسل الجنابة من خير ابن غراء كم قد رأيت له من جبة خلق * كانت لنباش قبر أو لحذاء مركوبه برقاع غير واحدة * قد كان يقطع فيها الصيف رسماء إذا تقبض لي فيها ذكرت به * عصفور أرمن في حانوت قلاء أبروا إلى اللّه مما كان دنسه * للقاضيين كما يبرأ من الداء يعني ابن أبي ليلى وابن شبرمة .